الأحد، 23 أغسطس 2009

اسابيع الحديقة - خوان جونتيسلو ..وعزازيل يوسف زيدان

مفتتح الكتاب في اسابيع الحديقة
" ...وجاء صاحب الخان الى الراهب فسلمه بعض الأوراق قائلا انه عثر عليها في بطانة الحقيبة التي وجد فيها قصة "الفضولي الوقح" وبما أن صاحبها لم يعد، فليأخذ تلك الأوراق جميعا،خاصة انه لايحسن القراءة ولا يريد الاحتفاظ بها . شكره الراهب،وحينما فتح الأوراق فيما بعد،رأى أن بداية المخطوطتعلن :"قصة رينكوتي وكورتادييو" فادرك أن الأمر يتعلق بقصة ،واستنتجأنه بما أن قصة " الفضولي الوقح"جيدة فهذه بدورها ستكون كذلكلأنها من المحتمل ان تكون لنفس الكاتب .."
ثيرفانتيس " دون كيخوتي الجزء 1-47
ثم انظر الى مفتتح نص عزازيل ليوسف زيدان في الفصل الذي بعنوان مقدمة المترجم .
يقول انه " ترجم" هذه الفائف / الرقوق من كتابات سريانية ( ارامية) اعطاها له الأب وليم كارازي الذي اشرف بنفسه على التنقيبات الأثرية في الخرائب الثرية الواقعة جهة الشمال الشرقي من مدينة حلب . كان الأب كارزاي يظن ان الصندوق الخشبي المحلى بالزخارف النحاسية لم يُفتح قط طيلة القرون الماضية وهو ما يدل انه لم يتفحص محتويات الصندوق بشكل جيدالذي اودع فيه الراهب المصري الأصلهيبا ما دونه منن سيرة عجيبة وتأريخ غير مقصودلوقائع حياته القلقة "
وفي الفصل الثاني من اسابيع الحديقة بعنوان " باء " يقول المؤلف " يتعلق الأمر بسجن يؤدي فيه المصابون بالوباء الأحمر وقد تكدسوا في حظيرة لا يتسرب اليها نور طبيعي. شعيرة الرسف في الأغلال المسائية .فبينما يظل البعض مكبلا الى الحائط اناء الليل وأطراف النهار بواسطة قيود شدت الى اعناقهم ، ...ثم يسهر القسيس العسكري صحبة ظابط على السير الحسن للعملية .صلاة جماعية الى إلهنا الذي في السموات.."ص13
الفصل الاول في عزازيل في ص16 " لصومعتي باب خشبي ضعيف غير محكم الاغلاق يفتح الى خارجها حيث الممر الطويل المار على بقية صوامع ( قلايات ) الرهبان .لا شيء هنا حولي غير لوح خشبي أنان عليه،عليه ثلاث طبقات من صوف وكتان ‘هي الفرش الوثير والدسار.على اني اعتدت النوم جالسا كما يفعل الرهبان المصريون "
وسيجد القاريء هنا "ذريعة " الكتابة في النصين متشابهة الى حد كبير : -1النص الأصلي عُثر عليه -2 يوجد راهب في نص الحديقة اعطاه صاحب الخان المخطوط الأصلي. -3 يوجد راهب في عزازيل اعطاه الاب كارازي المخطوط.الراهب في الحديقة قام بتدوين الأوراق التي في الحقيبة. -4 راهب عزازيل دون الرقائق التي شجعه عزازيل وحفزه على كتابتها .
ولنا عودة !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق